pLiiiJl
09-01-2005, 01:09 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الأنف "أعقد من الطائرة النفاثة" و تبارك الله احسن الخالقين
يقول العلماء إن ميكانيكية تيار الهواء في الأنف أكثر تعقيدا منه بالنسبة لجناح الطائرة النفاثة. فقد استعان الباحثون من كلية إميريال كوليدج لندن البريطانية بنموذج ثلاثي الأبعاد للأنف واستخدموا سوائل للكشف عن الطريقة التي تتحرك بها تيارات الهواء داخل الأنف وكيف يتمكن هذا العضو من تمييز الروائح المختلفة.
وقال الباحثون إن الدراسة يمكن أن تساعد الجراحين في التخطيط لعملياتهم فضلا عن الوصول إلى علاج لسيولة الأنف. وأضاف الفريق القول إن شكل الأنف وهيكلها يجعل الهواء يتحرك في دوامات ويتقلب ويعاود الدوران أثناء مروره في الأنف.
ويقول الباحث د. دنيس دورلي "يدرك الناس أن التيارات الهوائية حول الطائرة تكون معقدة ولكن تلك التيارات بشكل ما أبسط من استيعاب التيارات الهوائية داخل الأنف". ويتابع قائلا "هندسة الأنف معقدة للغاية، إذا لا توجد بها خطوط مستقيمة أو منحنيات بسيطة مثل التي تكون جناح الطائرة كما أن منظومة التيار الهوائي فيها ليست ببساطة الاندفاق الصفحي أو الاندفاق الدوامي المعروفين لدى علم السوائل المتحركة.
ووجد الفريق، الذي يمول مجلس التكنولوجيا الحيوية والعلوم البيولوجية أبحاثه، أن حاسة الشم عند الإنسان تعتمد على وصول عينة من الهواء إلى المنتفخ الشمي عند قمة الأنف وهو ما يتطلب استنشاقا ودفقة هوائية قوية لإيصال الهواء. غير أن هندسة الأنف تجعل الهواء يتحرك في محيط المنتفخ الشمي بشكل يمكن من تمييز الروائح.
ووضع الفريق البحثي خريطة للتيار الهوائي الأنفي باستخدام حبيبات ملونة تم الاستعانة بها مع النماذج الأنفية وتم تمثيل الحركة الهوائية من خلال استخدام كاميرات رقمية سريعة. وخلص العلماء أيضا إلى أن تيار الهواء في الأنف أكثر تعقيدا من تيار الدم داخل القلب.
ورحب جرانت بيتس، السكرتير الفخري لرابطة الأنف والأذن والحنجرة والجراح الاستشاري للأنف والأذن والحنجرة في أوكسفورد بنتائج تلك الدراسة. وقال "هناك الكثير مما يعرف عن كيفية عمل الأنف ولكن أي إضافة إلى ذلك هي محل ترحاب".
الأنف "أعقد من الطائرة النفاثة" و تبارك الله احسن الخالقين
يقول العلماء إن ميكانيكية تيار الهواء في الأنف أكثر تعقيدا منه بالنسبة لجناح الطائرة النفاثة. فقد استعان الباحثون من كلية إميريال كوليدج لندن البريطانية بنموذج ثلاثي الأبعاد للأنف واستخدموا سوائل للكشف عن الطريقة التي تتحرك بها تيارات الهواء داخل الأنف وكيف يتمكن هذا العضو من تمييز الروائح المختلفة.
وقال الباحثون إن الدراسة يمكن أن تساعد الجراحين في التخطيط لعملياتهم فضلا عن الوصول إلى علاج لسيولة الأنف. وأضاف الفريق القول إن شكل الأنف وهيكلها يجعل الهواء يتحرك في دوامات ويتقلب ويعاود الدوران أثناء مروره في الأنف.
ويقول الباحث د. دنيس دورلي "يدرك الناس أن التيارات الهوائية حول الطائرة تكون معقدة ولكن تلك التيارات بشكل ما أبسط من استيعاب التيارات الهوائية داخل الأنف". ويتابع قائلا "هندسة الأنف معقدة للغاية، إذا لا توجد بها خطوط مستقيمة أو منحنيات بسيطة مثل التي تكون جناح الطائرة كما أن منظومة التيار الهوائي فيها ليست ببساطة الاندفاق الصفحي أو الاندفاق الدوامي المعروفين لدى علم السوائل المتحركة.
ووجد الفريق، الذي يمول مجلس التكنولوجيا الحيوية والعلوم البيولوجية أبحاثه، أن حاسة الشم عند الإنسان تعتمد على وصول عينة من الهواء إلى المنتفخ الشمي عند قمة الأنف وهو ما يتطلب استنشاقا ودفقة هوائية قوية لإيصال الهواء. غير أن هندسة الأنف تجعل الهواء يتحرك في محيط المنتفخ الشمي بشكل يمكن من تمييز الروائح.
ووضع الفريق البحثي خريطة للتيار الهوائي الأنفي باستخدام حبيبات ملونة تم الاستعانة بها مع النماذج الأنفية وتم تمثيل الحركة الهوائية من خلال استخدام كاميرات رقمية سريعة. وخلص العلماء أيضا إلى أن تيار الهواء في الأنف أكثر تعقيدا من تيار الدم داخل القلب.
ورحب جرانت بيتس، السكرتير الفخري لرابطة الأنف والأذن والحنجرة والجراح الاستشاري للأنف والأذن والحنجرة في أوكسفورد بنتائج تلك الدراسة. وقال "هناك الكثير مما يعرف عن كيفية عمل الأنف ولكن أي إضافة إلى ذلك هي محل ترحاب".