المبرمج الصغير
09-05-2008, 12:43 PM
العقل
الفارق بين الإنسان و الحيوان هو العقل وهو مناط التفكير . وإن مناط التكريم يقوم على العقل ومقام التكليف في العبادات البدنية يقوم على العقل . ولذلك تجدون من شروط الصلاة والصيام والحج أن يكون عاقل لأن غير العاقل لا يستطيع أن يعقل هذه الأعمال .
الملاحظ أن الله قد أنعم علينا بنعم عظيمة نعمة البصر واليدين واللسان والقدمين والعقل وأثمنها وأغلاها العقل . الذي هو مناط ومقر التفكير الملاحظ الذي أقوله أننا نستخدم يدينا استخدامنا أكثر مما يجب بل أكثر من طاقتها . نستخدم ألسننا أكثر مما يجب وفيما حرم الله . نستخدم سمعنا وبصرنا وأقدامنا وما أكثر ما نستخدم الأقدام وتباع ونشتري الأقدام حيث أصبحت أغلى من العقول . يعني العقول معطلة . العقول أيها الأحبة معطلة وهذا التعطيل مقصود كما سيتضح من الحديث . المشكلة أن الناس استجابوا فعطلوا عقولهم إلا من عصم فلله تعالى . وهذا باب خطير وملاحظ ولذلك ذكر بعض العلماء أنه أجرى دراسات فوجدوا الذين يفكرون تفكيراً صحيحاً لا يتجاوز 2% من الناس أما 98% لا يتجاوز تفكيرهم المألوف في الأكل والشرب والو ضيفة والزواج ونحو ذلك أما أن يفكر تفكيراً سليماً من أجل أمتهم ومن أجل القيام بالواجب عليهم فلا يتجاوز 2% فقط وهذا رقم متدني للغاية . وهنا الأمر العجيب أيها الأخوة أنه في الوقت الذي أقول أن التفكير معطل عند كثير من الناس . لو أنك الآن حاسبت نفسك فيما مضى من عمرك بعد التكليف . مضى عشرين ثلاثين أربعين يزيد وينقص حسب كل فرد . أتعرف ماذا قدمت من خلال تفكيرك لأمتك . فعلاً ستجد الناس أعمارهم في الخمسين في الستين ما قدموا لأمتهم شيء يستحق الذكر .
الفارق بين الإنسان و الحيوان هو العقل وهو مناط التفكير . وإن مناط التكريم يقوم على العقل ومقام التكليف في العبادات البدنية يقوم على العقل . ولذلك تجدون من شروط الصلاة والصيام والحج أن يكون عاقل لأن غير العاقل لا يستطيع أن يعقل هذه الأعمال .
الملاحظ أن الله قد أنعم علينا بنعم عظيمة نعمة البصر واليدين واللسان والقدمين والعقل وأثمنها وأغلاها العقل . الذي هو مناط ومقر التفكير الملاحظ الذي أقوله أننا نستخدم يدينا استخدامنا أكثر مما يجب بل أكثر من طاقتها . نستخدم ألسننا أكثر مما يجب وفيما حرم الله . نستخدم سمعنا وبصرنا وأقدامنا وما أكثر ما نستخدم الأقدام وتباع ونشتري الأقدام حيث أصبحت أغلى من العقول . يعني العقول معطلة . العقول أيها الأحبة معطلة وهذا التعطيل مقصود كما سيتضح من الحديث . المشكلة أن الناس استجابوا فعطلوا عقولهم إلا من عصم فلله تعالى . وهذا باب خطير وملاحظ ولذلك ذكر بعض العلماء أنه أجرى دراسات فوجدوا الذين يفكرون تفكيراً صحيحاً لا يتجاوز 2% من الناس أما 98% لا يتجاوز تفكيرهم المألوف في الأكل والشرب والو ضيفة والزواج ونحو ذلك أما أن يفكر تفكيراً سليماً من أجل أمتهم ومن أجل القيام بالواجب عليهم فلا يتجاوز 2% فقط وهذا رقم متدني للغاية . وهنا الأمر العجيب أيها الأخوة أنه في الوقت الذي أقول أن التفكير معطل عند كثير من الناس . لو أنك الآن حاسبت نفسك فيما مضى من عمرك بعد التكليف . مضى عشرين ثلاثين أربعين يزيد وينقص حسب كل فرد . أتعرف ماذا قدمت من خلال تفكيرك لأمتك . فعلاً ستجد الناس أعمارهم في الخمسين في الستين ما قدموا لأمتهم شيء يستحق الذكر .