مشاهدة النسخة كاملة : عفوا .. النمرة غلط!
تأخذك اللهفة لشخص عزيز .. لم تره منذ زمن ..
تجد قلبك يهتف باسمه .. وتجتاحك كل الذكريات الجميلة
تمسك هاتفك المتنقل .. تبحث عن اسمه .. وما ان تجده .. حتى تضغط على زر الاتصال..
في الجانب الآخر .. الهاتف يرن ويرن .. ودقات قلبك تتسارع شوقا لسماع صوت ذاك الحبيب ..
فجأة .. يرفع الهاتف ..
صوتك .. يسابق الضوء ليلقي التحية ..
صمت في الطرف الآخر .. وانقطاع مفاجئ للمكالمة ..
تعيد الكرة مرة أخرى .. عاتبا على الحظ كيف يمكنه ان يقف حائلا بينك وبين لحظات اللقاء
ويرن الهاتف مرة آخرى .. وتبدأ في سيل التحايا وبث الاشواق ..
صوت غريب يرد على تحاياك بكل برود ..
- من تريد ؟!
- فلان ؟!!
- النمرة غلط ..
((طخخخخخخخخخخخ)) مهلا .. هذا ليس صوت اقفال الخط .. ولكنه صوت قلبك المحطم من هول المفاجأة :cry:
وتبدأ الافكار تدور في رأسك
ما الذي حدث ؟!!
كيف اخطئ في الرقم وهو مخزن في هاتفي؟!
هل غير رقمه من غير ان يخبرني ؟! لماذا ؟؟
أتراه قطعني ؟؟ لماذا ؟؟
هل سعى احد ليفسد ما بيننا ؟؟
ماذا فعلت ليقطعني وينكرني ؟!
وتبدأ سلسلة لا تنتهي من الوساوس والظنون..
كيف السبيل للتأكد من حقيقة الموقف؟!
هل لديكم اقتراح ؟!!! :cry2:
تكمله ..
لا يمكن أبدا ان اظل حبيسة الظنون والوساوس .. لابد من الخروج من هذه الدوامة المقيته .. ولكن كيف؟!
هل أعاود الاتصال؟! .. أيحتمل قلبي صدمة أخرى ؟!
هل أسأل المقربين ان كان غير رقمه ام لا؟ ماذا لو كان لا .. بماذا سأجيب على استفساراتهم عند نفيهم للخبر؟!
وجدتها .. سأزوره في منزله .. لعلي أقف على الاسباب ..
(3)
لا ادري كيف وصلت الى هنا .. رغم عشرات الكيلومترات التي تفصل منزلي عن منزله ..
أوقفت محرك السيارة .. في محاولة جادة لان اقاوم الرغبة في العودة من حيث أتيت ..
وقفت بصمت أتأمل جرس الباب طويلا .. كمن يرى جرس باب لأول مرة في حياته ..
تثاقل أصبعي وهو يضغط على ذلك الزر الصغير ... والذي بدا لي مخيفا ..
دقائق مرت .. وبعدها فتح الباب على بطء ..
أحمد .. ذاك الولد المدلل الذي طالما داعبته .. ضحك في وجهي .. وسلم بخجل .. ليعود أدراجه راكضا الى داخل الدار ..
ويعود أحمد .. بخجل أكبر من سابقه .. (( لا .. لا احد بالدار .. لقد خرجوا جميعا .. ))
صمت بأسى .. وأنا أرقب حركة خفيفة خلف الستار .. كما أن عيناي الفضوليتان لم يفتهما رؤية السيارة في المرآب .. ..
ركبت سيارتي .. وعيناي لازالت تراقبان ذاك الظل المستتر خلف النوافذ المغلقة ..
ماج في صدري صراعا مريرا .. بين البراءة وسوء الظن ..
الى أيهما أركن .. وكل المؤشرات تدفعني الى جانب دون سواه ؟!
تمثلت لي الوساوس والظنون كوحش مفترس .. ينهش في قلبي ويحوله الى أجزاء متناثرة
مضيت .. مستجمعة فكرة واحدة لا سواها ..
((لا اريد ان ابكي الآن .. لا اريد ان ابكي غدا .. لا اريد ان ابكي ابدا .. ))
wayak
07-02-2005, 11:30 AM
الحل هو النسيان حتى لا يصيبك الاحباط والوساوس
كاتب الرسالة الأصلية : wayak
الحل هو النسيان حتى لا يصيبك الاحباط والوساوس
ربما يكون النسيان هو الحل .. ولكنه ليس سهلا ... :(
تكمله ..
النسيان !!
كيف السبيل اليه؟! وهل من السهل ان نرمي كل سنوات العمر بعيدا وكأنها لم تكن؟!
هل من السهل ان نلغي كل ما كان .. لمجرد موقف لا نعرف له تفسيرا بعد؟!
ما مدى استعدادنا للمحاولة مرة بعد مرة في سبيل من نعتبرهم أحبة القلب؟!
ما هو الحد الفاصل بين الكرامة ولين الجانب للاخوان؟!
دوار الافكار يأخذني بعيدا بعيدا
يفقدني توازني .. ويمعن في جرحي ..
أكاد اسمع صوت كرامتي يأن في داخلي .. بينما قلبي يحدثني معاتبا (( أبهذه البساطة تنسين ما كان؟!!))
يذكرني بكل المواقف الجميلة .. مرددا (( عجبا .. كيف تنسين؟!!!))
ينعتني بالضعف وسوء الظن ..
ألوذ بصمت ..
بين القلب والقلب .. كيف ينتصر من لا حيلة له ؟!
وتستمر الحكاية ..
شهور مضت .. لا حس ولا خبر ..
أظنني حققت المعادلة الصعبة للنسيان ..
دعني اختبر ذاكرتي قليلا .. هل حقا نسيت؟!
نعم .. لازلت اذكر شكله .. وضحكته .. و حركة عيناه ويده !!
بل انني اسمع صوته الآن !!!
ياااه .. يا لجموح خيالي .. يمثل لي الذكريات واقعا !!
الصوت .. يقوى ويقوى .. وكأنه يحاصرني ..
أخاله خلفي ..
سأغمض عيناي وألتفت .. 1 .. 2 .. 3
ببط استدرت .. اقلب الوجوه التي حولي .. بعضها استتر خلف أرفف المبيعات .. وبعضها مشغول بالحديث مع مروجي البضائع ..
والصوت .. اسمعه .. ولا ارى له رسما ..
فجأه .. استدارة خفيفة من ذاك الواقف هناك بجانب ركن العروض الخاصة ..
انه هو .. لا يمكن ان اخطئ
انفرجت اساريري عن ابتسامة عريضة .. ولا ابرع مروج معجون اسنان يحاكيها ..
ابتسامة رسمت بها كل الايام الجميلة ..
ابتسامة .. لا اذكر متى ابتسمت مثلها ..
و همت قدماي ان تحملاني الى حيث هو ..
لكن شئ ما توقف بداخلي .. وانا أرقب عيناه تجمد مكانهما عليّ ثواني ..
برودهما يخترقني كسهم ثلجي .. ويصيبني في مقتل ..
ثواني .. رآني .. وعرفني ..
ومع ذلك .. استدار .. ومضى ...
مهلا .. مهلا ..
ما تبحث عنه .. لن تجده على تلك الرفوف ..
ما تريده هنا .. في هذا القلب .. وبأجمل عرض خاص .. لك أنت .. لا لسواك ..
ولكن للاسف
قلوبنا في هذا الزمان .. بضاعة مزجاة .. لا تجد لها أهلا !!!
Fahad
09-02-2005, 02:57 PM
الأخت رؤى ..
قد يعجبني طرحك للرواية وإن كنت أختلف معك في تغيبك ربما المقصود للطرف الأخر ..
فأين ركن القصة الأخر ؟
وما سبب تغييره المفاجئ ؟!
وكيف تحولت هذه العلاقة فجاءه من حب الى قسوة !
وماذا كان .. والى ماذا اصبح ؟ ..
لا أظن أن الحب بيد الإنسان .. يستطيع بسهوله أن يتراجع وقت ما يريد .. ويواصل متى ما أراد .
الحب حديث القلب .. ولا أحسب الإنسان يملك قلبه ..
قد تكون هناك اسباب خفيه لهذا التغيير ..
وقد تكوني انتي نفسك أحد هذه الأسباب ..
أرى قبل ان تقسو على نفسك ان تبحثي عن أصل المشكلة ..
سلمت أناملك ..
أسلوب روائي رائع يبشر بمستقبل مشرق بأذن الله في المجال القصصي ..
:can:
رؤي
لا حب بدون كرامة ولا صداقة بدون كرامة ولا ........... بدون كرامة
ولكن يبقي في القلب ولو شئ من حتي
فهد
نعم دائرة الحب امانها دايود يسري فيه تيار الحب في الاتجاه الصحيح ولكن....حتي الدايود ينفجر!
كن يقظا
Fahad
10-02-2005, 12:41 AM
كاتب الرسالة الأصلية : اشرف
فهد
نعم دائرة الحب امانها دايود يسري فيه تيار الحب في الاتجاه الصحيح ولكن....حتي الدايود ينفجر!
كن يقظا
ان حدث ذالك .. سيكون الخطأ بالتأكيد ليس من الدايود ..!
.. بل من قام بتركيبه ..
:can:
Fahad
بداية .. أحب ان اشير الى نقطة مهمة وهي انني اتفق معك في الكثير مما قلت .. في مجمله .. وربما اختلف معك في بعض الجزئيات الصغيرة .. :)
تسأل ,, أين الطرف الآخر؟!
أما تراني أبحث عنه ولا أره؟!
أبعد كل هذه المحاولات تعتقد انني غيبته مختارة؟!
على العكس .. أريده هنا .. وأريده ان يفصح .. يلوم .. ويشتم إن اراد .. اذا كان هذا سيخرجه من صمته القاتل سأتحمل وسأصبر ..
سر التغيير ؟!
لقد قلتها .. سر .. فكيف أعلم الأسرار اذا رفض الطرف الآخر الافصاح عنها؟!
كيف تحول الحب الى قسوة ؟!
هنا نختلف .. انت وأنا ..
في نظري القاصر .. ما كان حبا حقيقيا يستحيل ان يتحول الى قسوة مهما كانت الاسباب
ما هو الحب الحقيقي ؟!
طبعا .. ليس هو الذي يتغنى به من يتغنى وهو لم يشعر به ابدا ..
الحب الحقيقي يا صاحبي هو الحب الذي يكون اساسه المودة في الله ..
لا حب تحركه رغبة او مصلحة .. ينتهي او يتبدل بتغير المصالح والأهواء ..
كحب الأم لأبنائها .. مهما بلغ هؤلاء الابناء من العقوق والجحود..
حب مثالي ؟!
ربما
ولكنه .. هو الحب الحقيقي .. على الأقل في نظري .. :)
هل الحب بيد الانسان ؟
ربما لمن وصلوا درجة عالية من ضبط النفس والسيطرة على خلجات الهوى
لكن لأغلبنا .. لا اعتقد اننا وصلنا لهذه المرحلة
فعلا .. قد لا نتحكم في قلبنا .. لكن اغلبنا يستطيع ان يسيطر على مشاعره
وما أكثر الذين يظهرون عكس ما يضمرون !!!
لا يملك احد قلبه ..
بالفعل .. لكنه يملك الرغائب التي توجه القلب حيث يشاء صاحبه !
قد أكون احد الاسباب
نعم .. انا احد الاسباب .. على الاقل هذا ما تترجمه المواقف المتلاحقة
ولكن .. كيف انا احد هذه الاسباب .. هذا هو موضع السؤال ؟! :thn:
ابحث عن اصل المشكلة ..
دلني كيف ؟!
شكرا على اطرائك ..
وحقيقة الشكر موصول لك فقد احطت بجوانب كثيرة .. جعلت الرد عليك ليس بتلك السهولة :mad:
أشرف ..
أثرت نقطة مهمة .. الا وهي الكرامة ..
كلما فكرت فيها أدخلتني في دوامة من الأفكار لا تنتهي ..
ويتكرر فيها السؤال كثيرا .. (( أين يقف الحد الفاصل بين الكرامة والا كرامة)) ؟!
بالنسبة لي ..
لا اضع للكرامة اعتبار في سبيل من أحبهم .. بل اعتبر مجرد التفكير في الكرامة هو بخس لحق الاخوان عليّ
كثيرا ما اتذكر قوله تعالى ..
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (54)- المائدة
كما ان الكرامة مسألة نسبية ..
فما أراه انا امتهان لكرامتي .. قد لا يكون كذلك بالنسبة لك..
والعكس صحيح ..
سأترك نقاش الدايود وانفجاره لك و لــ Fahad
فالموضوع شائك بما فيه الكفاية .. :cry:
الاخ فهد
مازلت متمسك بتشبيه الدايود لتلطيف الموضوع مع ملاحظة ان الدايود الذي يعمل يعني ان تركيبه (بطرفيه !!)صحيح ,وانفجاره بعد فترة ناتج عن (شدة) التيار علي احد (طرفيه).
ركن القصة اعتقد هو تعنت الطرف الاخر في إخفاء نفسه (اربعة مرات علي حسب الرواية) والهرب من المواجهة فلو كان علي حق لماذا يهرب؟؟ ما هي الاسباب لماذا يترك من يحب في هذه الحيرة والشك لماذا دايما ما يرتبط الحب بهذا العذاب (هل هو شرط؟)
عجبا لقلبك ينشد التقوي ويركب للهدي عمدا قطارات الجنون
الاخت رؤي
نعم أذلة علي (المؤمنيين) أعزة علي (الكافرين) , وقال عمر رضي الله عنه (كنا اذل قوم فاعزنا الله بهذا الدين فلا عز لنا بدونه,وكما يعني الايمان الحب ايضا الايمان يعني الحق ويعني السماحة ويعني العدل
روي ابن عمر رضي اللع عنهما(انه كان في مجلس الرسول صلي الله عليه وسلم وفجاءة قال رسول الله (ص) يدخل عليكم الان رجل من اهل الجنة فدخل رجل لا نعرفه وتكرر الامر ثلاث ,فتعزرت عند الرجل حتي ابيت عنده فلم اره يقيم ليلا او يصوم نهارا ولا يزيد علي المكتوبات , فذكرت له حديث الرسول عنه واستحلفته ان يقول لي ماذا يفعل حتي وصل الي هذه الدرجة ,فقال لا شئ غير اني لا انام وفي قلبي شئ علي مؤمن)
كنت في يوم من الايام استمع لحوار مع نوال السعداوي (وما اداراك ما نوال السعداوي) قالت فيه لو عانقني من اخطاء في حقي لسامحته
الا يحق للطرف الاخر ان يسامحك علي ما فعلتي (إن كنت فعلتي شئ).
وأشرف الناس اهل الحب منزلة وأشرف الحب ما عفت سرائره :xlve:
اشرف
مشكلتنا .. اننا نعيش الانفصالية .. بين الاخلاق الاسلامية .. وممارساتنا اليومية..
وهنا المشكلة الكبرى ..
نعرف الأحاديث ونحفظها عن ظهر قلب .. وربما ننصح الآخرين بها
لكن عندما يأتي الامر الينا .. كأننا لا نعرف ولا نفقه شيئا ..
الحرص على الاخوان امر مهم .. لانه الركيزة لمجتمع قوي ومترابط
المحبة والمودة التي زرعناها يجب ان تكون اقوى من مواقف وخصامات لا اعتقد ابدا انها تستحق ان ننسف كل هذه العلاقات لأجلها ..
تأمل معي هذه الحكمة البالغة .. التي أتمنى ان تصل لذوي الشأن فيكون لها الأثر
(( اعجز الناس من فرط في حب في طلب الاخوان واعجز منه من ضيع من ظفر به منهم ))
لي عودة ان شاء الله ..
محاولات .. بائسة ..
رمقتني صاحبتي بحدة بعد ان نفذ صبرها وهي تراني اتنقل بين الزهور .. حائرة .. متوترة .. لا اكاد اعرف ما الذي افعله في هذا المكان ..
صوتها اصابني برجفة خفيفة .. ضحكت لأجلها قبل ان تسألني مرة أخرى ..
- هل استطيع مساعدتك ؟!
تبسمت لها مدللة على حيرتي ..
- ربما لو اخبرتني بالمناسبة .. سأتمكن من توفير الوقت عليك ..
- مناسبة !
- عيد ميلاد ؟ زواج ؟ أمنيات شفاء لمريض ؟
- لا .. ليس ذلك كله .. بل لشخص مسافر ؟
- مسافر ؟! لكننا لا نوصل الى خارج البلد !!
- لا ..هو.. هنا ..
زاغ بصرها قليلا .. ثم تبسمت .. ((حسنا .. هل هناك أنواع .. ألوان مفضلة لديك ؟!))
تبعتها بابتسامة باهتة قبل أن اعقب على كلماتها (( لم يعد الأمر كما أهوى .. ولم تعد رغباتي هي سيدة الموقف .. )) ..
- الأمر بات صعبا ..
- ولعله كذلك .. عذرا يا صاحبتي . . فقط نسقي لي باقة تعكس حلما .. وترسم أملا .. هل هذا صعبا ؟!
تركتها تلهو بزهراتها .. تشذبها بمقصها الحاد .. يا له من منظر مرعب أن ترى الزهرات تقطف وتقطع فقط للتناسب مع ما نريد أن نراه ..
يداها الناعمتان .. بدتا لي كمخالب وحش كاسر وهي تمسك الورد وتنزع كل ما لا تستسغيه من بتلات وأوراق في نظرها زائدة او غير ملائمة ..
أشحت بوجهي بعيدا .. لكن .. كيف أهرب من كل الافكار التي تزاحمت في رأسي ؟!!
صوت المقص على منضدتها .. افزعني وجعلني استدير قهرا .. لاجدها قد أكملت المهمة على أكمل وجه
ما أن اقتربت منها حتى سلمتني كومة من بطاقات الاهداء ..
تحيرت .. ليس فيما اختار .. ولكن .. فيما سأكتب ؟!
دار القلم ودار .. حتى كاد ان يصيبني بالدوار ..
وتوقف فجأة .. ليرسم نقطة .. فقط نقطة !!
ليس من حبر .. ولكن من دمعة !!
رؤي
الرد الاخير جميل وذو معاني جميلة وصادقة ولكن الا تري انه من المنطقي توجيهه الي بطل قصتنا وليس بطلة قصتنا (والتي من الواضح انني اقف بجانبها بعنف) فمن الذي من المفترض ان يستدرك اهمية علاقة الحب والمحافظة علي الطرف الاخر ومحاولة ايجاد الاعذار له ,الذي يبحث عن صاحبه ام الذي يحاول ان بهرب ويتحاشي صاحبه حتي بدون ان يقول له ما هو سبب الجفاء ! هل انقلبت المعايير اما انقلب حال الدنيا؟
بالمناسبة اعجبني الجزء الاخير جدا من اختيار الكلمات الي الي الوصف الدقيق حتي اعتقد انني اقف معهم في نفس المكان واسمع هذا الحوار .
اشرف ..
بداية .. الشكر الجزيل لك على متابعتك واثراءك للقصة بآرائك وافكارك ..
حقيقة .. القصة رمزية .. ليس فيها هو وهي .. وانما ابطالها كل شخصين بينهما محبة
وربما تمتد العلاقة الى مجموعات او مجتمعات بأكملها ..
هل نعتب على البطلة استبسالها؟
وهذا سؤال مهم .. ربما نعتب وربما نعتقد انها تهين نفسها بهذه المحاولات المتكررة .. لكن .. لو انك اضعت شئيا تعتقد انه ثمينا .. هل ستتوقف عن البحث من اول او ثاني محاولة ؟!
انت في حالة بحثك لن تركز كثيرا على الكيفية التي ضاع بها او من تسبب في ضياعه .. بل سيكون اهتمامك منصبا على ان تجده مرة أخرى وبأي طريقه، أليس كذلك!!
اتمنى ان تكون الفكرة وصلت
وشكرا لك على اطرائك .. والذي ولا شك يدفعني الى المزيد من الكتابات .. :)
علي الشريف
16-02-2005, 05:00 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخت الفاضلة رؤي
اسلوبك رائع جدا واختيارك ايضا
وانا معك في كل ما كتبتي بل جعلتيني اعيش تلك القصة حتي لحظة تساقط الدموع فقد سقطت دموعي قبلها
واقول انه لا عقلانية في الحب ولكن يجب علينا ان نراجع انفسنا
ولا نندفع بمشاعرنا بقوة فمن طباع القلب التقلب
وقد قال الامام علي رضي الله عنه اذا احببت فاحبب حبيبك هونا ما عسي ان يكون بغيضك يوما ما واذا بغضت فابغض بغيضك هونا ما عسي ان يكون حبيبك يوما ما
هذا عن تعلق القلب
اما الحب في الله فهو اسمي مراتب الحب كما اشرتي
وكما ان هناك حب في الله هناك ايضا بغض في الله وبه يكون تمام الايمان
ليس معني ذلك ان اكره من احبته يوما ما واقول اني ابغضه في الله فليس ذلك من الله في شيء
وانما ان ابغض الكافرين والمنافقين وصفاتهم
اما من احببته في الله وتقلب به الحال فما ازداد له الا حبا فآخذ بيده واشدد ازره حتي يعود وبذلك يكون الحب قد نفعنا
اما الحب الذي هو تعلق القلب وهو اشمل لانه يحوي الحب في الله وغير ذلك
عموما ان كان التغيير بلا سبب مني فقد اصل الي اتهم عقلي بالخطأ في اختيار من احببته ثم وجدت منه الجفوة بعد ان كنا ؟
وما اصعب ان يتهم الانسان عقله وقلبه بانهما خاناه ولم يحسنا الاختيار
هل من الممكن ان تخوننا احاسيسنا ومشاعرنا فنمنح حبنا لمن لا يقدره بل ويعذبنا بسبب ذلك
ان تلك اللحظة هي اقرب للجنون
موضوعك شائك جدا وللاسف ازعجني البعض الان فلي عودة قريبة ان شاء الله
علي الشريف
في انتظار بقية ردك حتي ارد عليك بما يليق .. :)
عبد المنعم الأل
01-09-2007, 12:06 AM
لم كل هذا الدمع ؟....فيم الاحتراق؟؟
أو هكذا بدأت مراسم الافتراق؟؟
صونى بنات العين_سيدتى_
فالدمع أغلى......... أن يراق
هو قد أباح لنفسه قتل البنفسج
فى برووووووووووووود
فلتهجريه _صديقتى_
و لتبدأى دق القيود
أما سئمت من الوعود؟؟؟
هل مثل قلبك_ يا صديقة_
ما زال يحتمل الجحود؟؟
ثورى على الطغيان هيا
و احرصي ألا يعود
الطلياوي
01-09-2007, 02:40 AM
تشبسي به فالحب كائن حي
طفولة ..... مراهقة..... نضج .... كهوله..... شباب دائم
الكرامة في الحب ان لانترك من نحب تحت اي ظروف
http://www.qariya.com/vb/attachment.php?attachmentid=2883&stc=1&d=1188610585
عبد المنعم الأل
هناك مثل يقول "من باعك .. بعه"
ولكني أجد هذا المثل صعب التطبيق!
وكما اشرت سابقا .. ما دونته هنا حالة رمزية لكثير من علاقاتنا الانسانية التي تنتهي من غير تفسير!
وربما لأن أكثر هذه الحالات هي حالات الحب بين طرفين .. اعتقد الكثير اني اقصد ذلك - وهو ليس كذلك-
او ربما أنني اخطأ التعبير !
عموما
لا ضير ..
الدموع .. غسول الروح ..
بها تتنفس القلوب متى ما ضاقت الدروب ...
عبد المنعم الأل
تحية لك ولقلمك الرقيق ..
حقيقة اجد في كتاباتك عذوبة واتمنى ان تطورها
وارجو ان تعمل على نشرها بالطريقة التي تتلائم مع هذه الموهبة الفذة
وفقك الله لما يحب ويرضى ...
الطلياوي ..
تتضارب الافكار والاقتراحات ..
ويبقى الأمل في الله ان يوفقنا لما يحب ويرضى ...
تحياتي لك ...
asmaaali
01-09-2007, 05:23 AM
السلام عليكم
ما اروعك يا رؤي وما اروع قلمك
لقد سال دمعي مرارا وانا اقرأ موضوعك رغم اني اعرف مقدما انني اقرأ موضوعا ليس حقيقيا
اقول ان الحب لا يقتلعه شيء من القلب الا الخيانة ولكنها حين تقتلعه ببرك جرحا غائرا لا يداويه شيء
وكل شيء يحدث من المحبوب غير الخيانة اتقبله وان كان مرا كمرارة هذا الهجران والصد اللذان لا اجد لهما تفسير في موضوعك رأيت اصرارك علي استعادة من تحبين وترفضين كل النصح بالنسيان
ورايت ذلك المشهد المرير عند بائعة الورد واحسست بحيرتك واخيرا سالت دموعي مع دموعك ولم تجدي ما تكتبيه
لا اعرف ماذا اقول الآن
لي عودة احول الا تغلبني دموعي فيها ان شاء الله
medo_sat333
08-09-2007, 10:40 PM
ان باعتني فانا منها ان هجرتني فانا لها
فقلبي لن ولم يعشق سواها
فانا هي وهي انا
ناري تحترق من دموعها
قلبي يبكي علي حزنها
موتي اهون من انا افارق اعينها
عمر الحب ما هييجي الف مرة وكذب الي قال تنسي حبيبك بحبيب تاني لان الحب من مرة عجبني الموضوع بس لو كل واحد حتي كرامتة قبل حبة يبقي الحب ضاع وابدي اعجابي الجاد باسلوب روي
abouomar
13-09-2007, 03:57 AM
السلام عليكم
قال ابن حزم في كتابه طوق الحمامة
الحب أعزك الله ( لما في الحب من إذلال ) أوله هزل وآخره جد د دقت معانيه لجلالتها على أن توصف ...
وإنما أقول إنه حالة نفسية للسعي إلى الكمال وعادة ما يكون ذالك في فترة ما بعد الصبى ( فترة تحرر من رابط إلى رابط من اختياره)وهو ما يسمى بالحب العذري آنها يتصيد الفرد بقلبه دون عقله شخصا يرى فيه صفات يرغب فيها حتى يتصيده سهم ناري ثاقب يؤجج وجدانه ويتقد كلما أحس بنفور من الطرف الآخر وتأبى عزة النفس الإنتكاس وتزيد رغبته في نيل رضاه وإثباته لنفسه عدم العجز ويهيم في كلف يكلف فيه نفسه ما لاطاقة له به من الشجن وعند الإخفاق يضل يصارع نفسه حتى لا يسلو ويخيب مقصده .
ماذا عن الحب
( الحب ماهو إلا رغبت للذّات وحب لها)
حب الطرف الآخر ... حب لصفاته .. إن غابت الصفات فلا وجود للحب
مثال أحب امرأة جميلة وتشوهت بفعل حادث يغيب الحب ويعوضه العطف
حب الأبناء استمرار للذات وينطبق عليها حب النفس
حب الله طمعا في رحمته أو خوفا من عذابه أو حبا في الذات التوافقية
vBulletin® v3.7.1, Copyright ©2000-2009, TranZ by Almuhajir
x