المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أختراعات وأبتكارات


elecengmoh
06-03-2010, 02:47 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخوانى فى الله وزملائى المهندسين
أسمحوا لى أن أفتح هذا الموضوع وهو بعنوان أختراعات وأبتكارات لنضع به اى أختراع كهربى جديد سمعنا عنه أو قرأنا عنه على النت أو فى أى مكان
وذلك لنثرى ثقافة الابتكار والاختراع عندنا أو ربما يتخذ أحد المهندسين الطلبة أى من تلك الاختراعات كمشروع تخرج له أو مادة بحث يمكن أن يضيف اليها ويطورها افضل وافضل


أولاً جهاز لتوليد الطاقة الكهربائية عن طريق الميكانيكا المغناطيسية

تمكن المخترع المصري حسن أحمد صالح من ابتكار جهاز لتوليد الطاقة الكهربائيـة وذلك عن طريـق الميكانيكا المغناطيسـية وهو يعـمل كتوربيـن بقوة الدفع الذاتي دون اى مؤثر خارجي او قوة خارجية ولاول مـرة في العـالم تم اكتشـاف الحركـة المفقـودة لتشغيل جهاز يعمل من تلقاء نفسه.

والجهاز الجديد يعمل عن طريق الحركة الميكانيكية الذاتية لمجموعـات من المغناطيسـات العـاديـة الموجبة والسالبة الموضوعة بطريقة رأسية وأفقيـة على أذرع وأعمـدة وتروس متحـركـة من النحاس أو الألومنيـوم وذلك عن طريـق التجـاذب والتنـافـر لمجموعـات المغناطيسـات مسببة حركة ترددية لمجموعة من المغناطيسات من أعلى لأسفل والعكس بدون أى مـؤثـر خارجى أو طاقة خارجية.

والاختراع الجديد من شأنه توفير طاقة نظيفة، العالم في أشد الاحتياج إليها، ويأتي الجهاز المبتكر في وقت تتسابق فيه الدول لإيجاد بدائل للطاقة الغير متجددة.

ويتميز الاختراع الجديد بتفوقه عن توربينات الرياح وغيرها من الاختراعات التي تنتج الكهرباء، كما يتميز بانخفاض خامات تصنيعه ليعطـي افضـل نتيجـة اقتصاديـة، وقد تم تصميم الجهاز بصورة مصغرة يعمل كمولد صغير للمنازل او مولد متوسط للمصانع، ويمكن أيضا تصنيعه بشكل أكبر للحصول على كميات هائلة من الطاقة الكهربائية، ويمكن تصنيعه كوحدات كبيرة متجاورة لأمداد المدن بالطاقة.

والجديد في هذا الاختراع أن الجهاز يعمل من تلقاء نفسه دون وجود أي مؤثر خارجي، ليستمر في العمل وإنتاج الطاقة الكهربائية دون انقطاع أو توقف، ودون أي حدوث أي ضوضاء عند عملية التشغيل. ويؤكد المخترع أن خامات الجهاز الجديد متوفرة في البيئة العربية.


الموضوع منقول ومن عرف المزيد عنه فلا يبخل علينا
فى انتظار مشاركاتكم

elecengmoh
06-03-2010, 02:51 PM
نجح المخترع السوري غياث الرفاعي في ابتكار آلة ميكانيكية كهرومغناطيسية تولد الطاقة الكهربائية على مدار 24 ساعة متواصلة بتكلفة مجانية تقريبا، وعمرها الافتراضي يتراوح ما بين السنة و14 شهرا، لتعاود العمل مرة أخرى بقطعة ميكانيكية بتكلفة بسيطة، وبطاقة 5000 واط 22.2أمبير و220 V فولت،50 H هرتز بتيار متناوب.

وحسب المخترع السوري فإن كل مواطن عربي يستطيع أن يحصل على الطاقة الكهربائية على مدار اليوم مجانا دون الحاجة إلى مصادر الطاقة المختلفة لتحويلها إلى طاقة كهربائية كالرياح أو مشتقات البترول كالبنزين أو الديزل أو الغاز.
يقول غياث الرفاعي: "الاختراع الجديد عبارة عن آلية ميكانيكية كهرمغناطيسية مهمتها توليد الطاقة الكهربائية على مدار 24 ساعة وهي تختلف جداً عن AMVITRE الالكتروني، فالآلية الجديدة بسيطة جداً في تصنيعها إذ لا تحتاج إلا منظم الجهد العالي أي V660 فولت لينخفض إلى V220 فولت ونحتاج إلى محولة الجهد من DC تيار مستمر إلى تيار متناوب ومحركV12 فولت لبدء تشغيل تلك الآلية المبتكرة، وخراطة وتسوية قطعة ميكانيكية وتحمل في رأسها قطعة فحمية صناعية لتدور مع المحرك ومكثف عامل تحسين استطاعة، وحافظة فحمية وملحية يتم عند دوران المحرك توليد الطاقة الكهربائيةV660 فولت ويدخل الأقطاب الثلاثة الموجب + ليدخل إلى منظم الجهد العالي ويدخل إلى محولة الجهد منDC تيار مستمر إلى تيار متناوب لينخفض إلى V220 فولت وبهذا نكون استهلكنا الطاقة الكهربائية مجاناً".

ويضيف الرفاعي: "حلم الشعب العربي قد يتحقق بامتلاك الطاقة الكهربائية بتصنيع هذا الجهاز تجاريا، وأنا مستعد لتوصيل الفكرة لأي مستثمر جاد، ومستعد لمناقشتها مع الأساتذة المتخصصين".

وفي آخر حديثة يتألم الرفاعي للواقع العربي بقوله: "كلنا نعلم أن الغرب عندما يخترعون شيئا ويصنعونه، فإننا نحن العرب نقتنع به اقتناعا تاما لنحصل على مصنوعاتهم واختراعاتهم بمبالغ باهظة الثمن، ولكن الجهات العربية المعنية لا تهتم بالمخترعات العربية، ولا يجد المخترعون التشجيع والدعم المالي لاختراعاتهم بهذا جئنا باختراعنا البسيط الذي كان حلم كل مواطن عربي بحاجة إليه".

elecengmoh
06-03-2010, 03:06 PM
ثالثاً محول كهربائي فريد من نوعه يبتكره مخترع يمني

نجح المخترع اليمني صالح أحمد الهذيلي من ابتكار محول كهربائي يستطيع يعطي أي قيمة للجهد الكهربائي يطلب منه من دون الحاجة إلى إعادة لفه بل بسهولة يتم التحكم به بمجرد الضغط على مفتاحين أحدهما لزيادة التيار الكهربائي، والآخر لتقليله، والمحول الجديد غير مكلف عند تصنيعه لتوافر المواد الخام في البيئة العربية، فضلا عن سهولة التركيب وكثرة الاستخدامات.

وأهم ما يميز هذا الاختراع عن غيره أنه يعطي أي مقدار جهد كهربائي يطلب منه وبسهولة كما أنه سهل التصنيع، حيث يؤكد الهذيلي أن خاماته متوفرة في البيئة العربية، كما أنه سهل التركيب ولا يحتاج إلى تكاليف تشغيلية عالية، وذلك بعد أن قام المخترع بتطوير وظائف المحولات القديمة.

ويصلح الاختراع الجديد كمنظم جهد أو تيار ويستطيع قبول أي "فولتية" دخل ويخرج أي مقدار "فولتية" يطلب منه. ويؤكد المخترع أنه عند إضافة دائرة صغيرة له تقوم بقياس مقدار الجهد الداخل سيصبح كمنظم كهربائي متطور جداً.

وتتعدد مميزات الاختراع، فحسبما ذكر المخترع الهذيلي فإن الجهاز آمن، كما أن المساحات التي يشغلها صغيرة جدا بالنسبة للأجهزة الأخرى، الأمر الذي يجعله مناسبا جدا للاستخدام في الأسواق التجارية والمنازل وكافة الأماكن الضيقة، وفي نفس الوقت يمكن زيادة طاقة المحول بحيث يكفي لمناطق أو مدن كاملة، كما يمكن التحكم في مقدار الطاقة الخارجة.

ويؤكد المخترع أن نسبة الخطأ بالنسبة للاختراع لا تتعدى 0.5± فولت من القيمة التي تطلب منه وفي حال تم تركيبه وتصنيعه بالشكل الجيد يمكن أن تقل نسبة الخطأ عن ذلك.

وعن استخدامات الاختراع الجديد عددها الهذيلي في النقاط التالية:
ـ يستخدم لكل من عملية التحويل والتنظيم الكهربائي، والدقة الأكثر في التغذية.
ـ يحتاجه كل مهندس كهربائي (في الورش والمعامل والمختبرات) ولكل من يحتاج إلى التحكم في قيم جهد التغذية صعوداً ونزولاً بدلاً من إعادة لف المحول وإعادة تصنيعه.
ـ يستخدم كمحول أو منظم وبأحجام وأشكال وقدرات مختلفه.
ـ في الأماكن التي تحتاج إلى محول ومقوي تيار طاقة وجعلها منظمه.
ـ تسهيل عمل الطلاب والتقنيين لتنفيذ تجاربهم الخاصة العلمية والعملية.
ـ يمكن استخدامه في شحن الأجهزة التي تحمل بطاريات يعاد شحنها، بحيث يمكن إعادة شحنها بدون جهاز إعادة الشحن الخاص بها، وبمختلف أشكال وأنواع وقيم هذه الأجهزة أو البطاريات.
ـ في الأماكن التي تتعدد الأجهزة الكهربائية المختلفة فيها.
ـ يصلح في منفذ الـ USB في الحاسبات كمغذي للأجهزة التي تربط عن طريقة بمختلف القيم التي تطلبها.

http://www.electvillage.com/upload//uploads/images/qariya-467702018c.jpg (http://www.electvillage.com/upload//uploads/images/qariya-467702018c.jpg)

elecengmoh
06-03-2010, 03:17 PM
رابعاً "محرك الطفو".. دائم الحركة ويعمل بلا وقود

تعتبر مشكلة الطاقة من أكثر مشكلات العصر الحديث تداولا علي جميع المستويات، وذلك بسبب توقعات بنفاذ مصادر الطاقة من الوقود الحفري في المستقبل القريب، بالإضافة إلى ما يسببه توليد الطاقة من هذا الوقود من أضرار بيئية وصحية أصبحت معروفة للجميع ولذلك أصبح التوجه العالمي نحو مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة كطاقة الرياح والطاقة الشمسية وطاقة الأمواج وطاقة مساقط المياه الطبيعية وغيرها.

وجالت فكرة توليد طاقة جديدة من الطفو في رأس المخترع المصري المهندس أحمد السيد محمد المهدي ومنها فكر في اختراع آلة جديدة أطلق عليها "محرك الطفو" وهذا المحرك دائم الحركة بلا وقود، والطاقة المحركة له هي قوة الطفو المؤثرة على جسم مغمور في سائل وهو طبقا لبيانات براءة الاختراع لا يناقض قوانين الديناميكا الحرارية حيث انه لا يستحدث طاقة من العدم بل يعمل على إعادة تدوير طاقة الطفو المتوفرة دائما بصورة مجانية.

يقول المهندس أحمد المهدي: "وفقني الله لصنع آلة بتصميم حركي معين يعمل على إعادة تدوير قوة الطفو بحيث تظل أجزاء من الآلة واقعة تحت تأثير قوة الطفو دائما وبذلك تستمر في الدوران منتجة قدرة ميكانيكية مجانية بلا وقود نستطيع استخدامها لإدارة مولد كهربائي لتوليد طاقة كهربائية أو للاستخدام الصناعي في أغراض متعددة أي أن مكونات هذه الآلة هي فقط الأجزاء الميكانيكية المكونة لها بالإضافة لسائل سواء كان الماء أو أي سائل آخر والأفضلية للسوائل عالية الكثافة مع وضع الخصائص الأخرى للسائل في الاعتبار مثل اللزوجة وغيرها وذلك لزيادة قوة الطفو التى هي المصدر الرئيسي للطاقة في هذا المحرك".

ويضيف المخترع: "والمحرك الجديد يدور دائما ولا يتوقف إلا عندما يحتاج صيانة ولذلك فهو اختراع ثوري قادر على تغيير خريطة الطاقة العالمية وسميت هذا الاختراع (محرك الطفو) وعندما بدأت الفكرة تتبلور في ذهني كنت لا أعلم بوجود محاولات دؤوبة على أعلى المستويات العالمية لتوليد الطاقة باستخدام الجاذبية أو الطفو ولكني كنت أدرك بحكم عملي في مجال الهندسة الميكانيكية أهمية توليد الطاقة بكل الوسائل الطبيعية المتاحة وبأن الطاقة الميكانيكية هي أغلى أنواع الطاقة وبعد أن وفقني الله في الوصول للتصميم النهائي بدأت ابحث عن أي اختراعات مشابهة وعندها علمت بوجود محاولات حثيثة لم تصل إلى الهدف المنشود وأدركت قيمة ما وفقني الله في التوصل إليه".

مجالات استخدام الاختراع
يمكن استخدام المحرك بطرق متعددة وفى مجالات مختلفة تتطلب توليد قدرة ميكانيكية والتطبيق الذى يتبادر للذهن أولا هو توليد الطاقة الكهربية وذلك بتوصيل المحرك بمولد كهربائي، ويمكن استخدام الاختراع الجديد أيضا كمحرك لمضخات السوائل وضواغط الغازات في التطبيقات المختلفة كما يمكن استخدامه في وسائل النقل البحري مثل السفن، والمجال مفتوح لابتكار استخدامات أخرى للطاقة الميكانيكية المولدة بهذا المحرك.

قرر المخترع أحمد المهدي مخاطبة الشركات العالمية العاملة في مجال الطاقة وأخبرهم بفكرة عامة عن الاختراع ووجد رد فعل مشجع للغاية ومحاولات جادة لإقناعه بعرض التصميم الكامل ولكنه أراد أولا ما يضمن حقوقه الفكرية بشكل قاطع.

elecengmoh
06-03-2010, 03:42 PM
آلة جديدة لإنتاج الطاقة من الجاذبية تعمل بدون وقود

وجد حلم (آلة الحركة الدائمة) مقبرته عند أقدام قانون (حفظ الطاقة)، فهو ينص على أن (الطـاقة لا تفنى ولا تُستحدث، بل هي كمية ثابتة في الطبيعة، وذات أشكال مختلفة، ويمكن تحويلها من شكل إلى آخر)، أي أننا عندما نستهلك الطاقة في شكل من أشكالها فإننا لا ندمرها ولا نستنفدها ولا نعدمها، وتعتبر مشكلة الطاقة من أكبر المعوقات الفعلية والواقعية في العصر الحديث، ورغم أن الجاذبية الأرضية من المصادر الأساسية للطاقة، إلا أن العلم لم يعرها اهتماما مقارنة بالطاقة الشمسية.

وللأهمية الكبرى لطاقة الجاذبية كانت من أولويات بحث المخترع المصري صبري عبده عطا الله الألفي الذي تمكن أخيرا بعد محاولات وسنين بحث في اختراع آلة تنتج طاقة وتعمل بدون أي وقود، فقط تستمد طاقتها من الجاذبية الأرضية، ولا تتعارض مع قوانين الديناميكا الحرارية، وحصل بموجب اختراعه على حماية دولية للاختراع من منظمة الويبو التابعة للأمم المتحدة ورقم للحماية خاص بالفكرة والتصميمات.

وتعتمد الآلة على فرق عزم الازدواج بين الأثقال المحملة في الآلة لأن التصميم الميكانيكي للآلة يحقق:
1 – عزم الدوران للأثقال في اللون الرصاصي اكبر من عزم الدوران للأثقال التي في اللون الأخضر
2 – عند دخول الثقل من اليمين (اللون الرصاصي) إلى اليسار (اللون الأخضر) من أسفل الآلة يتجه ناحية مركز الدوران ويصبح ذراع العزم في الجهة اليسرى مساويا صفر دائما من أسفل الآلة إلى أعلى الآلة
3 – عند دخول الثقل من اليسار (اللون الأخضر) إلى اليمين (اللون الرصاصي) من أعلى الآلة يكون على حافة ذراع العزم دائما
4 –حققت تصميمات الآلة على جعل الحركة الميكانيكية تحقق خلل دائم ومستمر راسيا وجعل عزم الدوران في الجهة اليمنى اكبر من الجهة اليسرى دائما وباستمرار
5 – ذراع العزم في الجهة اليمنى اكبر دائما حيث الأثقال تكون دائما على نهاية الاذرع
6 - ذراع العزم في الجهة اليسرى دائما صفر
7 – حركة الأثقال على الاذرع سلسة جدا والمقاومة تكاد تكون معدومة
8 – هذا الخلل في الاتزان دائم ومستمر ويكون راسيا
9 – يحدث دوران من اليمين إلى اليسار بسرعة وقوة ثابتة
10 – كلما زاد قطر الآلة وبنفس الأثقال يزداد ذراع العزم في جهة اليمين ويظل ذراع العزم في جهة اليسار صفر ويزداد فرق عزم الدوران وتزداد السرعة والقوة للآلة
11 – تصميمات الآلة مبنية على حقائق علمية ولا تتعارض مع قوانين الديناميكا الحرارية
12 – تم عمل عديد من النماذج لتحقيق الفكرة
13 – تم تصوير الآلة من ناحية لا تظهر الأجزاء والحركة الميكانيكية

مميزات الآلة
1 – تنتج طاقة حركية لا يتخيلها العقل
2- يمكن تحويل هذه الطاقة إلى أي صورة من صور الطاقة
3 – تعمل على مدار الساعة طوال أيام السنة
4 – لا تحتاج إلى أي مصدر آخر لبداية الحركة
5 – لا تتأثر بأي عوامل مناخية مثل الرياح أو الغيوم أو غيرها
6 – تعمل في كل مكان على سطح الأرض سواء في الكهوف أو الجبال أو الأودية
7 – ستستفيد منها البشرية بعد إنتاجها مباشرة ولا تحتاج إلى وسائط أخرى
8 – لن يحتاج العالم إلى أي نوع من أنواع الوقود الحفري مثل الفحم أو النفط أو الغاز أو الوقود النووي أو أي مصدر أخر من مصادر الطاقة المتجددة المعروفة
9 – تكلفة إنتاج هذه الآلة قليلة جدا
10 – يمكن استخدامها بطرق مختلفة منها تشغيل المصانع وإضاءة المدن وتسيير السيارات والقطارات والسفن.
11 – يمكن إنتاج وحدات "طاقة" صغيرة للوحدات السكنية للإضاءة وتشغيل الأجهزة المنزلية بها

ما يحتاج إلية المخترع الآن
إنتاج هذه الآلة يحتاج إلى تقنية عالية جدا لا توجد إلا في الدول الصناعية الكبرى المتقدمة، لذلك فإن الاختراع يحتاج لتنفيذه تمويلا من رجل أعمال أو شركة من أي دولة عربية، ليبدأ التنفيذ بعد تأكده من جدوى الفكرة الاقتصادي، ويبدأ التعاون بالدخول معه كطرف أول للاتفاق مع شركة من الدول المتقدمة للإنتاج كطرف ثاني.
http://i46.tinypic.com/2u6i4nk.jpg

ابوقشه
06-03-2010, 06:27 PM
شكرا لك اخى الكريم على مجهودك الطيب

elecengmoh
07-03-2010, 11:08 AM
يا جماعة ما حدش قلى ايه رأيه فى الاختراعات بتعت الناس دول
بمعنى هى كويسة
ولا مش مطابقة للواقع أو معظمها التكلفة مأثرة فيه جامد ولا ده كلام نظرى تمام بس صعب التنفيذ تجاريا
مستنى أرائكم وتحليلاتكم

elecengmoh
07-03-2010, 11:16 AM
طور باحثون ألمان تقنية جديدة لتحويل حرارة جسم الإنسان إلى طاقة كهربائية يمكن استخدامها لتشغيل الأجهزة المختلفة. تطبيقات هذه التقنية مازالت محدودة، إلا أنها قد تعني في المستقبل الاستغناء عن البطاريات في عدد من الأجهزة.

كثيراً ما ينقطع الاتصال أثناء مكالمة هامة عبر الهاتف المحمول بسبب انقطاع التيار الكهربائي الصادر عن البطارية، والحاجة إلى إعادة شحنها، أو يحدث مثلاً أن نكتشف بعد فوات الأوان أن موعداً هاماً قد فاتنا، لأن ساعة اليد قد توقفت فجأة عن العمل. ولكن هل من الممكن تخيل القيام باتصالات عبر الهاتف المحمول دون الحاجة إلى بطارية، فقط بالاعتماد على حرارة الجسم؟ قد تبدو هذه الفكرة أقرب إلى الخيال العلمي، إلا أنها قد تتحول إلى حقيقة، بعد أن تمكنت مجموعة من العلماء من معهد فراونهوفر الألماني من التوصل إلى طريقة جديدة لتحويل حرارة الجسم إلى تيار كهربي.

مبدأ علمي قديم وتطبيقات جديدة

تعتمد هذه التقنية على مبدأ علمي معروف منذ عام 1821، اكتشفه عالم الطبيعة الألماني توماس سيبيك، كما أكد بيتر شبيس، أحد الباحثين المشاركين بالمشروع، في حديث لموقعنا قائلاً: "المبدأ معروف منذ زمن، وهو ما يطلق عليه المولد الكهروحراري، والذي يعمل بناء على ما يسمى بتأثير سيبيك، أو التأثير الكهروحراري. عن طريق هذا المولد يمكن تحويل الفارق بين درجتي الحرارة بين جسمين مختلفين إلى طاقة كهربائية، أو إلى فرق جهد كهربي.

وقد طورنا دوائر كهربية جديدة يمكنها أن تحول هذا الفرق الصغير في الجهد الكهربي إلى فرق جهد كبير، أي إلى تيار كهربي كبير، يمكن الاعتماد عليه لتشغيل الأجهزة الالكترونية المعروفة".

طاقة الجسم بدلاً من البطاريات

هناك بالفعل جهاز تجريبي لهذه التقنية في معهد فراونهوفر، حيث يمكن للمرء بوضع يده على الجهاز أن يولد كمية من الطاقة كافية لتشغيل مجسات حرارة ولإرسال المعلومات لاسلكياً، كما أن هناك بعض التطبيقات العملية التي تمت في المجال الصناعي، وإن كانت حتى الآن محدودة، وفي هذا الإطار، يقول شبيس: "الأمر يتعلق بالطبع بمدى كفاءة الدوائر المستعملة. وفي الوقت الحالي، مازالت الطاقة التي يمكن اكتسابها من حرارة الجسم محدودة، وتكفي مثلا ً لتشغيل ساعة يد، أو جهاز لقياس النبض، أو أشياء من هذا القبيل".

يمكن لهذه التقنية أن تخدم المرضى المستلقين على فراشهم في العناية المركزة، والمحاطين بالأسلاك من كل جانب، إذ أن هذه الأجهزة التي تعمل بالكهرباء لقياس ضغط الدم أو سرعة ضربات القلب أو حرارة الجسم، يمكن استبدالها بأجهزة تعمل بالتيار الكهربي المولد من جسم الإنسان نفسه، كما يمكن أن ترسل هذه الأجهزة بالمعلومات الخاصة لاسلكياً لوحدة المراقبة الطبية أو للطبيب المعالج.

هاتف المستقبل - هل يعمل دون بطارية؟

وتطبيقات هذه التقنية وإن كانت مازالت محدودة حتى الآن نظراً للكمية الصغيرة من الطاقة التي يمكن توليدها، إلا أنه مع الأخذ بالاعتبار التطورات التي تحدث على الدوائر الكهربائية، والتي تجعلها أكثر كفاءة، يمكن تخيل أن تستخدم هذه التقنية في عدد أكبر من الأنظمة. الأمر الذي يؤكده شبيس قائلاً إنه في المستقبل القريب يمكن تخيل الاستغناء تماماً عن البطاريات في بعض الأجهزة أو الاحتياج إلى شحنها بمعدلات أقل.

ومن بين الأجهزة التي يمكن مستقبلاً أن تعتمد على تلك التقنية، جهاز الهاتف الجوال، وإن كان هذا الأمر في رأي شبيس مازال حلماً بعيداً، حيث يقول: "الأمر أصعب فيما يتعلق بالهواتف النقالة، لأنها تحتاج حتى الآن إلى كمية كبيرة من الطاقة لتشغيلها، لكن بفضل التطور التقني في تصنيعها، والذي يعمل على تخفيض كمية الطاقة اللازمة لتشغيها بشكل كبير، يمكن أن نتخيل أن يتحقق هذا الأمر في المستقبل البعيد".

elecengmoh
07-03-2010, 11:19 AM
تمكن طالب أردني بمشاركة زميل تونسي من ابتكار جهاز يحمي الإنسان من أخطار الإشعاعات المنبعثة من الأجهزة الكهربائية المنزلية وبخاصة المايكرويف.

وفاز الاكتشاف الذي توصل إليه عمار غرايبة وماهر الزغندي بالجائزة الذهبية من بين ثمانمائة مشروع قدمتها 52 دولة و41 ولاية أميركية تنافست في المعرض العالمي للأبحاث العلمية عن الهندسة والطاقة والبيئة الذي عقد في هيوستن الأميركية أخيرا.

وقال غرايبة (16 عاما) للجزيرة نت إن "الابتكار جديد وفريد من نوعه توصلنا إليه بعد دراسة كمية الإشعاعات الصادرة عن أفران المايكرويف عقب زيارة 160 منزلا في عمان لنكتشف أن الأفران التي يزيد عمرها عن ثلاث سنوات تصدر إشعاعات أكثر من المعايير الدولية مما يعرض الإنسان لسرطانات العين والدم والدماغ واضطرابات هرمونية إضافة لتأثيرها على الحوامل بصفة خاصة".

وأضاف أنهما "وجدا أيضا أن الإشعاعات الصادرة عن 17 برجا للاتصالات أعلى نسبيا مقارنة بالمعايير الدولية الأمر الذي دفعنا لإجراء تجارب مخبرية توصلنا من خلالها لمادة من عناصر معدنية قادرة على امتصاص الإشعاعات داخل المنازل وتحويلها لطاقة حرارية غير ضارة ويمكن في حالة إنتاجها بشكل تجاري عزل البيوت القريبة من أبراج الاتصالات".

وتعليقا على ذلك وصف الدكتور نبيل أيوب عميد كلية العلوم الطبيعية التطبيقية في الجامعة الألمانية الأردنية الاختراع بأنه إنجاز علمي ويستند لمنهجية علمية سليمة، بينما رأت الدكتورة ليلى أبو حسان الأستاذة بقسم الفيزياء في الجامعة الأردنية أنه "اكتشاف متميز ورائد ضمن معايير دولية نفتخر به وعلينا واجب تعميم هذا النموذج".

وقال إن المادة جربت أكثر من مرة وحققت نجاحا بنسبة 100% مشيرا إلى أن "لجنة التحكيم المشكلة من 11 باحثا وعالما من الجامعات الأردنية اختارت المشروع من بين أربعمائة مشروع واعتمدت مشاركته في مؤتمرات دولية متخصصة باسم الأردن".

بدوره قال الزغندي وهو تونسي مقيم بالأردن منذ 12 سنة برفقة والده الذي يعمل في منظمة الصحة العالمية "لقد استطعنا تأمين بيوتنا من التلوث الإشعاعي سواء أكان صادرا من أجهزة داخلها أو قريبة منها وحصلنا على شهادة تقدير من مركز التكنولوجيا في هيوستن كأفضل مشروع تجاري لعام 2009 عقب اعتماده من قبل محكمين من أفضل الجامعات الأميركية".

وقال إنه وزميله "يريدان تسجيل الاختراع في دولة أوروبية كبراءة اختراع لكن الإجراء يتطلب أربعين ألف يورو وهذا أكبر من إمكانياتنا المالية لذا نتطلع للشركات الكبيرة والجمعيات العلمية القادرة للمساعدة بهذا الشأن".

elecengmoh
07-03-2010, 11:33 AM
الطاقة الثلجية وسيلة جيدة لتوفير الكهرباء طوكيو ـ نجح اليابانيون في منطقة نوماتا، في تحويل الثلج إلى مصدر للطاقة بدلا من الكهرباء، خاصة مع تقلب أسعار الوقود في ظل الأزمة الاقتصادية العالمية، وقاموا باستخدام الثلج كوسيلة لحفظ المأكولات بدلا من البرادات.

ووجد اليابانيون في هذه المنطقة الواقعة شمالي اليابان، والمعروفة بثلوجها الكثيفة، طريقة جديدة للتعامل مع الاجتياح الأبيض، الذي قلما يفارقهم. فقد لجأ الناس في هذه المنطقة إلى توظيف أعمالهم بما يتناسب وطبيعة الجو في مناطقهم، مثل مساهيرو نيشيو، الذي يعمل بائعا للزهور، والذي نجح مثل الكثيرين هناك في العثور على طريقة لاستخدام الثلج في دعم عمله.

ولم يعتقد نيشيو في البداية أنه يستطيع الاستفادة من الثلج، خاصة في مجاله، إلا أنه قام بتجميع الثلج واستخدمه في تبريد الغرفة التي يحفظ بها أزهاره كي لا تتلف.

ويقول نيشيو إنه وجد في هذه الطريقة وسيلة جيدة لتوفير الكهرباء، حيث قال "الحالة الاقتصادية في تدهور، وأسعار الوقود في ارتفاع، وفي هذا الوضع الاقتصادي نحن محظوظون لوجود نظام يساعدنا في التوفير".

وتقوم بلدة نوماتا الصغيرة بتخزين الثلج وإعادة استخدامه كمكيفات للتبريد في فصل الصيف، حيث قال باحث في شؤون المنطقة، إنه "يمكن استخدام الثلج بدلا من الكهرباء في إنتاج الطاقة، ونحن هنا نسعى إلى التوفير بالإضافة إلى ما تحققه هذه الطريقة من حماية للبيئة".

طريقة جديدة قام اليابانيون باستثمارها للحفاظ على البيئة، هدفها الاستفادة من فصل يكاد لا يزول، وقد يأتي اليوم الذي تستخدم فيه الدول الحارة كالخليج الشمس لإنتاج الطاقة بشكل أفضل.

ويذكر أن عددا من الدول العربية، كالإمارات العربية المتحدة، أبدت اهتماما واسعا في تمويل المشاريع البيئية، وذلك في سعي منها إلى توظيف أشعة الشمس المتواجدة بوفرة في مناطقها لإنتاج الطاقة، ولعل أبرزها كان مشروع مدينة مصدر الإماراتية، المتمثل في تشييد محطة لتوليد الكهرباء عبر استخدام الطاقة الشمسية

elecengmoh
07-03-2010, 11:48 AM
بدأت ظاهرة استخدام الكهرباء التي تعمل بالطريقة اللاسلكية تغزو عالم التكنولوجيا، بحيث تنبأ أحد الخبراء أن الهواتف والكمبيوترات المحمولة ستتوقف عن استخدام الأسلاك للحصول على الكهرباء خلال سنة فقط، حسب ما ورد في السي آن آن.

ويقول إريك غيلر، كبير الخبراء التنفيذيين الإداريين بشركة "وي تريسيتي"، إن شركته قادرة على إنارة لمبات المصابيح الكهربائية، باستخدام الكهرباء اللاسلكية والتي تتحرك وتبث لمسافة عدة أقدام من مقبس الكهرباء.

وأوضح غيلر، والذي خرجت شركته من المجموعات البحثية الخاصة بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا الأمريكي الشهير، أن الكهرباء اللاسلكية يمكنها أن تنهي حاجة الناس إلى الأسلاك والبطاريات.

وأكد غيلر أن هذا الأمر سيصبح طبيعيا تماما خلال خمس سنوات فقط، موضحا أن "أكبر أثر للطاقة اللاسلكية هو الهجوم الذي ستشنه على إهدار الطاقة الذي يجري عندما يشتري الناس بطاريات يمكن التخلص منها."

وأضاف أن هذا الأمر يجعل السيارات التي تعمل على الكهرباء أكثر جاذبية للمستهلكين، لأنها ببساطة ممكن أن تملأ نفسها بالطاقة عبر الدخول إلى مرآب مزود بحصيرة تبث طاقة لاسلكية، مبينا أن "السيارات الكهربائية هي جميلة بالفعل، ولكن هل يريد أي أحد بأن يدخلهم في مقبس عبر سلك مما سيحد من حركتهم."

ويحاول فريق غيلر، التابع لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، أن يجمع أحسن الأمرين وذلك عبر إيجاد أجهزة ومعدات قادرة على بث أكبر قدر من الطاقة عبر أطول مسافات ممكنة.

ولقد تم إطلاق اسم "ربط الرنين المغناطيسي" والتي تقوم بإرسال حقل مغناطيسي بهواء بتردد معين بحيث يتمكن هاتف يمتلك قدرات خاصة من التقاطها وتحويلها إلى كهرباء، وهي طريقة تعمل بشكل قريب من الصوت، مثلما يقوم مغني أوبرا كسر إحدى الزجاجات وهو يغني وفق تردد معين.

وبين غيلر أن التكنولوجيا الحديثة تنتج حقولا مغناطيسية والتي يصل حجم كثافتها إلى "نفس حجم كثافة" الحقل المغناطيسي على الكرة الأرضية.

وأشار إلى أنه للكهرباء اللاسلكية الكثير من المنافع للبيئة، حيث أن الشركات تصنع أكثر من 40 مليار بطارية قابلة للتخلص منها سنويا، مما قد يسبب الكثير من إهدار الطاقة والتلوث وهو ما سوف تنهيه التقنية الجديدة، مؤكدا أن هذا النوع من التقنية سيخرج إلى العلن خلال عام.

وبالرغم من تفاؤل غيلر، فهناك بعض الشكوك حول تقنية "ربط الرنين المغناطيسي"، حيث رأى بعض الخبراء أنه يمكن أن تكون هناك مخاطر صحية مرتبطة بالحقول المغناطيسية والتي تم صنعها من قبل معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا.

يذكر أنه بحسب خبراء، فإن فكرة الحصول على كهرباء لاسلكية ليست بالأمر الجديد، فلقد كانت تدور بأذهان العلماء منذ ما يزيد على القرن، حيث قامت شركة "نيكولا تيلسا" بإجراء محاولات لإرسال الكهرباء عبر الهواء في العقد الأخير من القرن التاسع عشر، وهو الأمر الذي جعل العلماء منذئذ يسعون لجعل تقنية الكهرباء اللاسلكية آمنة وزهيدة الثمن بحيث يمكن بيعها وتسويقها بين الناس.

elecengmoh
07-03-2010, 11:56 AM
القاهرة : تمكن المهندس المصري محمود السيد الليثي من ابتكار تكييف "آيس كول" يستهلك طاقة كهربائية تعادل ثلث الطاقة المستخدمة للتكييفات العادية، بضجيج أقل، ويعمل بأنواع مختلفة من الفريون، وحصل على براءة اختراع من المملكة العربية السعودية والتي يعمل بها حالياً.

وجهاز التكييف المبتكر من طراز شباك مختلف القدرات، ومن مميزاته أنه يستهلك 0.8 كيلو واط من الكهرباء أي ما يعادل 30% من استهلاك أجهزة التكييف العادية، ويعمل بمصدر كهربائي 110 فولت، أو 220، كما أنه يستخدم أنواع مختلفة من غاز الفريون، ومستوى ضجيجه أقل من الأجهزة التقليدية ب60%.

ومن مميزات التكييف أيضاً أنه يحقق قدرة تبريد فعلية على اختلاف درجة الحرارة الخارجية، كما أنه أكثر أماناً ووزنه أقل نسبياً، مما يسهل تركيبه وصيانته، غير أن تكلفته الاقتصادية إلى حد ما كبيرة إذا ما قورنت بمثيله.

ويتيح التكييف المبتكر إمكانية التحكم في درجة الحرارة المطلوبة، كما يتيح التحكم بالسرعات، غير أنه متاح بإمكانية إضافة خاصية التحكــم بالتشغيل عن بعد، التكييف أيضاً أقل تكثيفاً لمياه الصرف من الخلف.